ثانوية ابن خلدون التأهيلية ببوزنيقة
المنتدى في خدمة جميع الأساتذة و الطلبة

ابن خلدون

اذهب الى الأسفل

ابن خلدون

مُساهمة من طرف Salah في 28/9/2009, 12:31

نبذة عن ابن خلدون

أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر محمد بن الحسن المعروف بابن خلدون. أحد أشهر العلماء الذين برزوا في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر للميلاد، وعرف كمؤسس لعلم العمران، واضع أسس علم التاريخ.

ولد في تونس عام 732هـ / 1332 م. لأسرة عربية يتصل نسبها إلى الصحابي وائل بن حجر، ويمتد أصلها إلى قبيلة يمانية بحضرموت. ولقد هاجر أجداده إلى قرمونة بالأندلس، وأول من دخلها من أجداده خالد بن عثمان، ولقب بابن خلدون بزيادة واو ونون إلى اسمه كعادة أهل الأندلس.

نشأ بنو خلدون في قرمونة، ثم نزحوا إلى إشبيلية ، ثم هاجروا إلى المغرب، ومنها إلى تونس، حيث استقرت بها أثناء حكم الحفصيين لها وكانت آنذاك تحت إمرة حفص بن زكريا. وفي فترة حكم أبي إسحاق الحفصي رابع من حكم في دولة الحفصيين تولى أبو بكر محمد بن الحسن، جد ابن خلدون، منصب وزير المالية في الدولة. ولقد استمر أبو بكر في هذا المنصب حتى شنق بعد تعذيب شديد على يد ابن أبي عمارة خامس حكام الدولة الحفصية. ولقد شغل ابنه محمد بن خلدون مناصب أخرى هامة في كل من بجاية وتونس، حتى توفي عام 737هـ / 1337 م. بعد حياة سياسية طويلة استمرت خلال حكم ابن الليحني.

أما عن ابنه وهو والد ابن خلدون فلقد تجنب الحياة السياسية ووهب حياته للفقه والأدب.

في تونس درس ونشأ ابن خلدون، وبدأ في حفظ القرآن الكريم وتجويده. كما درس العلوم العربية والشرعية واللغة العربية على يد والده. وكان حرص والده على أن يتلقى ابن خلدون العلوم من أئمة العلم في وقته، فقرأ القرآن على يد أبي عبد الله بن سعد بن برال، وقرأ الحديث على شمس الدين أبي عبد الله محمد بن جابر بن سلطان القيسي الوادياشي، وأخذ الفقه عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني. أما العلوم العقلية فقد تلقاها عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلي، الذي لازمه ابن خلدون قرابة ثلاث سنوات، وكانت نية ابن خلدون أن يتفرغ للعلم كما فعل أبوه قبله، ولكن الأمور سارت على غير ذلك إذ توفي أبوه بالطاعون الذي اجتاح تونس عام 749هـ / 1348 م، وهلك عدد كبير من مشايخه، ومن نجا منهم هاجر إلى المغرب الأقصى، ومع انتقال مشايخه ترك ابن خلدون العلم واتجه إلى الوظائف العامة في وطنه.

عمل ابن خلدون في الوظائف الحكومية قرابة خمسة وعشرين عاما خاض خلالها غمار السياسة، التي لم يكن يهدف لها، ولم تكن ممثلة لاستعداده الحقيقي

الذي نشأ عليه. وكانت أول وظيفة تولاها عام 751هـ / 1350 م. وظيفة "كتابة العلامة" للوزير محمد بن تافراكين. ولما زالت دولة ابن تافراكين عام 753

هـ / 1352 م، ترك ابن خلدون تونس ورحل مطوفا في البلاد إلى أن استقر في بسكرة بالجزائر حيث قضى شتاء ذاك العام، وفي تلك الفترة تزوج ابن خلدون ورحل مع أهله إلى قسطنطينة. وفي عام 755هـ / 1354 م هاجر ابن خلدون إلى فاس بصحبة السلطان أبي عنان سلطان المغرب الأقصى تاركا أهله في قسطنطينة.

استقر ابن خلدون في فاس وكانت آنذاك عاصمة العلم في الغرب الإسلامي، حيثد انتظم في المجلس العلمي للسلطان أبي عنان، وألزمه السلطان شهود الصلوات معه، ثم استعمله في وظيفة التوقيع والكتابة لديه، ولم يبلغ الثانية والعشرين من عمره بعد.
avatar
Salah
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 63

http://afaqbouz.societyforum.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابن خلدون

مُساهمة من طرف Salah في 28/9/2009, 12:45

ابن خلدون
هو عبد الرحمن بن محمد بن خلدون المؤرخ و رائد علم الاجتماع الحديث الذي ترك تراثا مازال تأثيره ممتدا حتى اليوم. ولد في القيروان (في تونس) عام1332م (732 ﮪ) و عاش في أقطار شمال إفريقيا. كانت أسرة ابن خلدون على ما ذكر في كتاباته أسرة ذات نفوذ في إشبيلية في الأندلس، ثم نزحت منها إلى شمال أفريقية في دولة الحفصيين، و ترجع أصوله الأبوية إلى حضرموت. توفي في القاهرة سنة 1406 م (808 ﮪ).
يعد من كبار العلماء الذين انجتبهم شمال افريقيا، اذ قدم نظريات كثيرة جديدة في علمي الاجتماع والتاريخ ، بشكل خاص في كتابيه : العبر والمقدمة. وقد عمل في التدريس في بلاد المغرب ، بجامعة القرويين في فاس ،ثم في الجامع الازهر في القاهرة ، والمدرسة الظاهرية، وغيرها من محافل المعرفة التي كثرت في ارجاء العالم الاسلامي المختلفة خلال القرن الرابع عشر نظراً لحض الدين الإسلامي الحنيف للناس على طلب العلم. وقد عمل ابن خلدون في مجال القضاء أكثر من مرة ، وحاول تحقيق العدالة الاجتماعية في الاحكام التي اصدرها. ونحن نقتطف وصفه لمعاناته في هذا المجال في كتاب مذكراته التعريف بابن خلدون.

فلسفة ابن خلدون

امتاز ابن خلدون بسعة اطلاعه على ما كتبه الأقدمون وعلى أحوال البشر وقدرته على استعراض الآراء ونقدها، ودقة الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد كان لخبرته في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثيرة في شمالي إفريقية وغربيها إلى مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن التاريخ وملاحظاته يرى ابن خلدون (ت 808هـ، 1406م) في المقدمة أن الفلسفة من العلوم التي استحدثت مع انتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن ويعرِّفها قائلاً: ¸بأن قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما وراء الحسي، تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأن تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل، وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق.· ويحذّر ابن خلدون الناظرين في هذا العلم من دراسته قبل الاطلاع على الشرعيات من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه ولا يُكبَّنَّ أحدٌ عليها وهو خِلْو من علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها·. ولعل ابن خلدون وابن رشد اتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم الشرع حتى لا يضل العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط لا إلى المعقد وإلى التجريب لا إلى التجريد. من هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل أن يُمعنوا في التجريد العقلي.

الغرب وابن خلدون

كثير من الكتاب الغربيين وصفو سرد أبن خلدون للتاريخ بانة أول سرد لا ديني للتاريخ ، وهو لة تقدير كبير عندهم.
ربما تكون ترجمة حياة ابن خلدون من أكثر ترجمات شخصيات التاريخ الإسلامي توثيقا بسبب المؤلف الذي وضعه ابن خلدون ليؤرخ لحياته و تجاربه و دعاه التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا و غربا ، تحدث ابن خلدون في هذا الكتاب عن الكثير من تفاصيل حياته المهنية في مجال السياسة و التأليف و الرحلات لكنه لم يضمنها كثيرا تفاصيل حياته الشخصية و العائلية .
كان المغرب أيام ابن خلدون بعد سقوط دولة |الموحدين الامازيغية تحكمه ثلاثة أسر : المغرب كان تحت سيطرة المرينيين الامازيغ أيضا (1196 - 1464 غرب الجزائر كان تحت سيطرة آل عبد الودود (1236 - 1556 )، تونس و شرقي الجزائر و برقة تحت سيطرة الحفصيين (1228 - 1574 ). التصارع بين هذه الدول الثلاث كان على أشده للسيطرة ما أمكن على أراضي الشمال الإفريقي .

وظائف تولاها

كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً ايضاً . وقد أُرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً ، عينه السلطان محمد بن الاحمر سفيراً له إلى امير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما .. وبعد ذلك بأعوام استعان به اهل دمشق لطلب الامان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك ، وتم اللقاء بينهما . ونحن في الصفحات التالية نقتطف ايضاً وصف ابن خلدون لذلك اللقاء في مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها ، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطهالملك المغرب. الخصال الاسلامية لشخصية ابن خلدون ، اسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه ، وغيرها من الصفات التي ادت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص ادب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الاسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة.يعتبر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع.
أشهر أقوالهالعرب جرب , و دلك بسبب ما فعله بنو هلال في تونس. اذاعربت خربت , وهنا يحذر ابن خلدون العجم المسلمين من التعريب.
العرب من دون الاسلام لا يساوون شيئا.

وفاته

وتوفي في مصر عام 1406، و دفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة .
avatar
Salah
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 63

http://afaqbouz.societyforum.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابن خلدون

مُساهمة من طرف Salah في 28/9/2009, 12:58

ابن خلدون "وعلم التاريخ"

تبدو أصالة ابن خلدون وتجديده في علم التاريخ واضحة في كتابه الضخم "العبر وديوان المبتدأ والخبر" وتتجلى فيه منهجيته العلمية وعقليته الناقدة والواعية، حيث إنه يستقرئ الأحداث التاريخية، بطريقة عقلية علمية، فيحققها ويستبعد منها ما يتبين له اختلاقه أو تهافته.

أما التجديد الذي نهجه "ابن خلدون" فكان في تنظيم مؤلفه وفق منهج جديد يختلف كثيرًا عن الكتابات التاريخية التي سبقته، فهو لم ينسج على منوالها مرتبًا الأحداث والوقائع وفق السنين على تباعد الأقطار والبلدان، وإنما اتخذ نظامًا جديدًا أكثر دقة، فقد قسم مصنفه إلى عدة كتب، وجعل كل كتاب في عدة فصول متصلة، وتناول تاريخ كل دولة على حدة بشكل متكامل، وهو يتميز عن بعض المؤرخين الذين سبقوه إلى هذا المنهج كالواقدي، والبلاذري، وابن عبد الحكم، والمسعودي بالوضوح والدقة في الترتيب والتبويب، والبراعة في التنسيق والتنظيم والربط بين الأحداث. ولكن يؤخذ عليه أنه نقل روايات ضعيفة ليس لها سند موثوق به.

ابن خلدون رائد فن الترجمة الذاتية

كذلك فإن ابن خلدون يعد رائدًا لفن الترجمة الذاتية ـ الأوتوبيوجرافيا ـ ويعد كتابه "التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا" ـ من المصادر الأولى لهذا الفن، وبرغم أنه قد سبقته عدة محاولات لفن الترجمة الذاتية مثل "ابن حجر العسقلاني" في كتابه "رفع الإصر عن قضاة مصر" ولسان الدين بن الخطيب في كتابه "الإحاطة في أخبار غرناطة"، وياقوت في كتابه "معجم الأدباء". فإنه تميز بأنه أول من كتب عن نفسه ترجمة مستفيضة فيها كثير من تفاصيل حياته وطفولته وشبابه إلى ما قبيل وفاته.

ابن خلدون شاعرًا

نظم ابن خلدون الشعر في صباه وشبابه وظل ينظمه حتى جاوز الخمسين من عمره، فتفرغ للعلم والتصنيف، ولم ينظم الشعر بعد ذلك إلا نادرًا.

ويتفاوت شعر ابن خلدون في الجودة، فمنه ما يتميز بالعذوبة والجودة ودقة الألفاظ وسمو المعاني، مما يضعه في مصاف كبار الشعراء، وهو القليل من شعره، ومنه ما يعد من قبيل النظم المجرد من روح الشعر، ومنه ما يعد وسطًا بين كلا المذهبين، وهو الغالب على شعره.وبعد، فلقد كان ابن خلدون مثالا للعالم المجتهد والباحث المتقن، والرائد المجدد في العديد من العلوم والفنون، وترك بصمات واضحة لا على حضارة وتاريخ الإسلام فحسب، وإنما على الحضارة الإنسانية عامة، وما تزال
avatar
Salah
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 63

http://afaqbouz.societyforum.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى