ثانوية ابن خلدون التأهيلية ببوزنيقة
المنتدى في خدمة جميع الأساتذة و الطلبة

تلخيص رواية في الطفولة

اذهب الى الأسفل

تلخيص رواية في الطفولة

مُساهمة من طرف Salah في 7/11/2009, 16:19

يفتتح عبد المجيد بن جلون روايته في الطفولة عن أيام ولادته وكيف شرع في الحياة ثم يروي لنا حكاية سفره إلى إنجلترا بمدينة منشستربالضبط والرجوع إلى القاهرة في نهاية المطاف .
تروى لنا هذه الرواية قصة طفل بدأحياته على أجواء باردة في إنجلترا وكهذا بدأ يندمج شيئا فشيئا مع هذه الأجواء الغامضة وفي إنجلير تعرف على عائلة باترنوس المتكونة من أربعة أفرادهم كالأتي
:
1-
جورجي
2-أندريه
3-أنجي
4-ميليف
أصبحت البنت البكرملذى لعبد المجيد بن جلون حيث ارتاح لها وحكى لها عن كل مشاكله و أسراره بسبب موت والدته المتشبثة بالقيم الإسلامية وفقدانه لها ولكن منشستر بروعتها وجمالها واخضرارحدائقها ونظافة شوارعها جعلته ينسى مشاكله وينصرف إلى اللهو واللعب بدون أن يفكر بأي شئ يحصل حوله
وكانت سعادته وفرحته أكبر عندما كان يزور "بلاك بول" عن مدينة ملاهي لكن سرعان ما تحولت هذه الفرحة والسرور إلى خوف وحزن ومعاناة كبيرة حيث رأى القطار السريع يسقط وتنهار سكته ويسقط منه الناس كالفراش المبتوت و لكن لم تدم عطلته فعاد إلى منشستر التي يطول فيها الشتاء البارد إلى درجة كبيرة جعلته يعتقد بأن الشمس لن تشرق فيها أبدا.
وبدأ الطفل يكبر مما جعل أباه يدخله المدرسة رغما عنه لإجبارية التعليم في إنجلترا ليبدأ حياة جديدة (الدراسة) لكن المدرسة جعلته يشعربأنه مقيد و محروم من قضاء النهار مع ميلي التي طالما يستمتع بالحديث معها ومرافقتها لما وجده فيها من حنان وطيبة قلب ونبل.
ولكن طيف الموت يلاحقه دوما حيث سلبه أمه في البداية قبل أن تلتحق بها أخته الصغيرة.
هذا الطفل الذي عاش في بيئة لا تنتمي إلى تراب الوطن فإذا به يعجز عن التواصل مع أهله لعدم إتقانه اللغة العربية
ولم يشكل هذا حاجزا كبيرا لاسيما ما اندمج مع أهل بيئته فتعرف على أصدقاء جدد سيخوض معهم مغامرة الحياة فتحولت هذه الفرحة إلى مرض نفسي (موت أخته ثم ابنةعمه زهور ) التي شكلت له رمز العقد ولكنها كانت كراهيته وحسده هو السبب الذي قتل به المسكينة حيث تجاوز هذا المرض النفسي إلى المرض المادي الذي عانى منه طويلا لهشاشة بنيته الجسمية .ثم الانتقال إلى فاس "جامعة القرويين" وبداية دخول غمار تبصرّ في العلم والتأثربأساتذتها المشكورين من طرف عبد المجيد بنجلون. حيث سينغمس عبد المجيد في القراءة والإلمام بالأدب العربي وشعر أحمد شوقي الذي ترك فيه أثرا بالغا. كماسيدخل هذا الشاب في متاهة الحب حيث سيغرم بابنة عمته ولكن سرعان ما سيتبدد هذاالشعور الجميل لأن ابنة عمه خطبت من طرف رجل.
ثم يبدأ حنين هذا الشاب إلى مصر بلد الإبداع والشعراء المرموقين وهكذا انطلق في مسيرته الطويلة التي جعلت منه كاتبا مغربيا كبيرا اسمه "عبد المجيد بنجلون



http://taounate.yoo7.com/montada-f10/topic-t193.htm
avatar
Salah
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 63

http://afaqbouz.societyforum.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى